חיפוש באתר
 

منظومة مراقبة بيئية

أقيمت في سلطة المطارات كقسم من متطلبات تاما 4\2  منظومة مراقبة بيئية وتطبيق لقانون الطيران ، حدد انتشارها وتفعيلها  كلٌ من وزير الداخلية، وزير حماية البيئة، وزير المواصلات ووزير الصحة، أو من مُنح تفويضاً من قبلهم.
مهام المنظومة هي جمع معطيات الضجيج والملوثات، وصياغتها في تقارير من أجل تحديد الاستحقاق للوقاية من الضجيج، عمل اللجنة المهنية، عمل اللجنة العامة ، وكذلك من اجل مراقبة قالب التشغيل والقيود على التفعيل حسبما حددتها " تاما ".
قسم جودة البيئة في زوحدة التخطيط والهندسة في سلطة المطارات هو الذي يدير منظومة الرقابة ويقوم بتفعيلها وصيانتها، مع رقابة من قبل هيئة عامة مخولة.
المنظومة مكونة من منظومتي مراقبة منفصلتين: منظومة رقابة على جودة الهواء، ومنظومة رقابة على الضجيج ومتابعة مسارات الرحلات الجوية.

منظومة رقابة على جودة الهواء 

مكونة من محطتين في الطرفين لمراقبة تركيز الملوثات المرتبطة بمركز رقابة محوسب يشمل محطتين للعمل (Work Stations) .

تراقب المنظومة ثلاثة ملوثات:

أكسيد النيتروز  NOX
اوزون التروبوسفير O3
جسيمات هوائية دقيقة PM2.5

تأخذ منظومة الرقابة عينات من الهواء باستمرار، تحللها فيزيائياً وكيماوياً وترسل المعطيات الى مخزون معطيات تصدر عنه التقارير المطلوبة.

كل واحد من محطتي الاطراف ( محطتي الرقابة ) مرتبطة بمنظومة ثانوية مستقلة لحالة الجو ، تنقل بموازاة ذلك  وفي الوقت الحقيقي اربعة مقاييس لحالة الجو : اتجاه الريح، قوة الريح، درجة الحرارة ونسبة الرطوبة. توجد لهذه المقاييس اهمية بالغة لمميزات تلويث الجو التي تتم مراقبتها وتركيزها في مخزون المعطيات الأساسي في مركز الرقابة التابع للمنظومة.
تم بناء المنظومة وتحديد مواصفاتها بالتنسيق مع وزارة حماية البيئة. يتم التشغيل ، اصدار التقارير والصيانة بناء على المعايير المطلوبة من سلطة المطارات وفقاً الى تعريفات مركز الرقابة القطري التابع لوزارة البيئة.

monitoring20system.jpg

منظومة رقابة على الضجيج ومتابعة المسار :

محطات في الأطراف لقياس الضجيج تنقل الأحداث المصحوبة بالضجيج التي ترصدها في الوقت الحقيقي الى منظومة حواسيب مركزية موجودة في سلطة المطارات، بموازاة معطيات جهاز رادار المطار ، مع خلق " رابط " بين الرحلة الجوية والضجيج الناجم عنها.
إن سياسية ضجيج الطائرات التي تُطبق في منطقة مطار بن غوريون من المفروض ان تعكس توازناً في المصالح بين احتياجات الطيران ( القومية ) وبين الاحتياجات الجماهيرية ( المحلية ). يمكن ان نركّز ضمن احتياجات الطيران على الحاجة للحفاظ على مواصفات الأمان في الرحلة الجوية وتقديم خدمات طيران بمستوى لائق. من بين الاحتياجات الجماهيرية المحلية يجب التركيز على الالتزام بتقليص الضجيج الناجم عن النشاط الجوي.
يجب التطرق إلى النقاط التالية في إطار تحديد سياسة تقليص الضجيج :

تحديد الاقلاع خلال ساعات الليل
تشغيل قالب تفعيل مُفضّل ( تحديد استعمال المسارات والمسالك )
تحديد نماذج الطائرات بناء على ما تنتجه من ضجيج.
تحديد النشاط الأرضي ( إيقاف الطائرات، تشغيل المحركات )
وقاية من الضجيج
تشغيل منظومة رقابة على الضجيج ومتابعة المسار
 
monitoringspreading.jpg