חיפוש באתר
 

حول المعبر

يقع معبر طابا على بُعد نحو 10 كيلومترات جنوبي مدينة إيلات ويشكّل أقصى نقطة حدود جنوبية لدولة إسرائيل.

يطل المعبر على الدول الحدودية  لإسرائيل : الأردن ومصر.

يشكّل المعبر جسراً للانتقال بين دولة إسرائيل ومصر. يحق عبور هذه الحدود للمواطنين الإسرائيليين والسائحين الأجانب، الذين يحملون تصريح عبور مع فيزا مصرية في جواز السفر، القادمين الجدد والفلسطينيين الذين يحملون تصريح عبور إسرائيلي. يستغل الحجاج المسيحيون هذا المعبر بغية الحج إلى الأماكن المقدسة في إسرائيل : القدس، الناصرة، بيت لحم، ودير سانتا كترينا في سيناء.

أقيم المعبر أعند سفح جبل شديد الانحدار، تعبر الحدود المصرية في أحد جانبَيْه، بينما من الجانب الآخر الشريط الساحلي المُعلن عنه كمحمية طبيعية. بسبب موقعه الجغرافي المميز، فإن مساحته محدد لشريط ضيّق عرضه 45 متراً وطوله 200 متر. يمر في هذا المعبر الضيّق ما يقارب مليون مسافر سنوياً، ونحو 70,000 مركبة. 

التاريخ :​

1978 – توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر وفتح معبر طابا للعبور بتاريخ 26.4.1982، يوماً واحداً بعد الانسحاب من سيناء. عمل المعبر في البداية من داخل خيمة، ثم فيما بعد أضيفت في المكان كرفانات وغرف مسقوفة ، ومع مرور الأيام أقيم مبنى متطور كما هو اليوم.

آذار 1989 – انتهت الوساطة الدولية على منطقة طابا بقرار نقل الشاطئ العام، قرية رافي نلسون وفندق سونستا إلى المصريين. أدى هذا القرار إلى زيادة عدد الذين يجتازون المعبر ونشاط مكثف فيه، مما أدى الى اتخاذ القرار بفتح المعبر على مدار 24 ساعة يومياً.

أيلول 1995 – افتتاح المعبر الجديد في مراسم مثيرة.

1999- الحركة في المعبر تحطم ارقاماَ قياسية، 1,038,828 مسافراً، وكذلك 89,422 مركبة يعبرون الحدود عن طريق المعبر.

2000 – أحداث الانتفاضة والصراع الاسرائيلي الفلسطيني تؤثر على الحركة في المعبر حيث ينخفض النشاط فيه بنسبة 9%.

2003-2004 – يستقر حجم النشاط في المعبر مجدداً.