نشرت منظمة المطارات الدولية (ACI) بتاريخ 16 شباط 2010 تدريج المطارات الرائدة في استفتاء الرضى للعام 2009. وحسب الاستفتاء، يحتل مطار بن غوريون المكان الأول في الشرق الأوسط في تدريج المطارات في العالم.
يعتمد التدريج على نتائج حوالي 275,000 استمارة رضى، تفحص ما يزيد عن 30 مركبا مختلفا، قام بتعبئتها المسافرون في 118 مطاراً في أنحاء العالم خلال عام 2009. يفحص الاستفتاء تقدير 30 مركبا بدءاً من التسجيل للطيران وحتى الوصول الى بوابة الصعود الى الطائرة.
للسنة الثالثة على التوالي يتم تدريج مطار بن غوريون في المكان الأول في الشرق الأوسط. هذا التدريج الهام لمنظمة المطارات الدولية ينضم الى تدريجات دولية إضافية تم وضع مطار بن غوريون في الأماكن الأعلى في العالم، في العام 2009 مر في مطار بن غوريون حوالي10.5 مليون مسافر.
خصص مجلس السلطة ، في إطار سياسة سلطة المطارات للتطوير الدائم ، مبلغ 3.7 مليارد شيكل سيتم توظيفها في مجال الأمان، البنى التحتية، الأمن وخدمة المسافر.
مدير عام سلطة المطارات, كوبي مور: "تدريج مطار بن غوريون في المكان الأول في الاستفتاء العالمي المركزي هو أمر هام ومثير للإطراء. وكان عام 2009 عاماً تلقى فيه الطيران بشكل عام والطيران في اسرائيل بشكل خاص ضربة صعبة كجزء من تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية، مع ذلك، واصل موظفو السلطة تقديم الخدمات بمستوى عال حتى في أيام الذروة عندما مر من مطار بن غوريون حوالي60,000 مسافر".
وتعتبر منظمة ال- ACI المنظمة الدولية لسلطات الطيران والمطارات. ويبلغ عدد اعضائها حوالي 180دولة وحوالي 1650 مطاراً. مدير مطار بن غوريون , شموئيل كندل, هو عضو في ادارة المنطقة الاوروبية لمنظمة ACI.
من بين أهداف المنظمة: دعم أمور الطيران بما يتعلق بالمطارات، إدارة المطارات، تحسين المعرفة المهنية، تبادل المعلومات، وضمان مصالح المطارات لدى متخذي القرارات في إطار المنظمات المختلفة مثل – ICAO, ECAC, وما شابه.
تعمل المنظمة في اطار 5 مناطق جغرافية، وتعمل في إطار المنظمة العالمية خمس لجان عالمية لديها ممثلون من كل المناطق الخمسة، هم عادة رئيس ونواب اللجان المنطقية وعدد مقلص من الأعضاء الذين يتم تعريفهم على أنهم أعضاء مهنيون في هذه المجالات. يتم دمج ممثلو سلطة المطارات في اللجان المختلفة.