بحث: 
 
منشئات مراقبة الرحلات الجوية والتحكم في إسرائيل

تتم مراقبة الحركة الجوية المدنية في مطاري حيفا وسديه دوف، من قبل مراقبي الطيران العسكريين في إطار الخدمة التي يمنحها سلاح الجو لسلطة المطارات. تتم إدارة مراقبة الطيران والتحكم، بما فيها من مستخدمين ووحدات من قبل شعبة النقل الجوي في قسم الحملات الخاصة التابع لسلطة المطارات.

تم تخويل سلطة المطارات بمقتضى قانون السلطة (1977) لتزويد خدمات النقل الجوي التي تشتمل على خدمات استعلامات الطيران، مراقبة الطيران والتحكم. يتم تقديم خدمة مراقبة الطيران والتحكم   ATC  بواسطة منظومة منتشرة في مختلف أنحاء الدولة كما يلي:

 

تقع هذه الوحدة في شمال البلاد وتنجز المراقبة بواسطة رادار على النقل الجوي الدولي الناشط غربي خط الساحل. كما وتقوم هذه الوحدة بمراقبة الرحلات الجوية من/إلى الأردن، المارة فوق دولة إسرائيل. تجري كل رحلة جوية دولية قادمة إلى إسرائيل من جهة الغرب اتصلا مع وحدة المراقبة الشمالية قبل دخولها إلى المجال الجوي التابع لإسرائيل.

 

تقع هذه الوحدة في منطقة النقب وتراقب، بواسطة الرادار الحركة الجوية الدولية والداخلية الناشطة في جنوبي البلاد، وهي مسئولة أيضا عن استيعاب الرحلات الدولية القادمة من مصر، شرق وجنوب أفريقيا والشرق الأقصى.

 

يقع برج المراقبة داخل المطار وهو مسئول عن الحركة الجوية التي تكون وجهتها هي روش بينا، وكذلك الحركة الجوية المارة فوق المطار في طريقها إلى كريات شمونه.

 

يقع برج  المراقبة داخل المطار وهو  مسئول عن الحركة الجوية  داخل مجال المطار، وهي بالأساس نشاطات إرشادية وتدريبات تقوم بها مدارس  الطيران. برج المراقبة مسئول أيضا عن النشاطات داخل مناطق التدريبات الواقعة شمال هرتسلية والممتدة من عين شيمر في الشمال وحتى خط أريئيل-ألكناه في الجنوب، ما مجموعه 11 منطقة تجرى فيها فعاليات نشطة لطلاب الطيران.

 

برج المراقبة في مطار بن غوريون هو أكبر وأعلى برج مراقبة في الدولة. لكون المطار أكبر منشأة جوية مدنية وأهمها في الدولة، فإن المجالات التي يعالجها البرج واسعة جدا وتتعدى المجالات التي تعالجها أبراج المراقبة الأخرى. يشتمل برج بن غوريون على طابقين. الطابق العلوي المسمى "عريشة البرج" حيث يراقب المراقبون منه منطقة المدارج وساحة توقيف الطائرات في المطار، وينظمون حركة الطائرات فيها، وطابق سفلي يدعى "غرفة الرادار" ومنه يجري تنفيذ مراقبة الرادار للحركة الجوية فيما بعد الحدود الجغرافية الضيقة للمطار، من خط الساحل غربا وحتى الحدود بين إسرائيل والأردن. توجد في الطابق السفلي نقطة مراقبة تدعى "نقطة TMA ووظيفتها مراقبة الحركة الجوية التي تعبر المطار ولكنها لا تهبط أو تقلع منه. يعالج برج المراقبة أيضا الطلعات الجوية الخاصة بقاعدة سلاح الجو المجاورة.

 

يقع برج المراقبة على سطح ترمينال المسافرين داخل المطار، وهو مسئول عن الحركة الجوية إلى/من مطار إيلات، التي تصل في أيام الذروة إلى حوالي 150 إقلاع وهبوط في اليوم. في موسم الرحلات المستأجرة يرسل البرج مراقبي طيران إلى برج المراقبة العسكري في قاعدة سلاح الجو في عوفداه، الواقعة على بعد حوالي 60 كيلومترا شمال إيلات، لمعالجة الرحلات الدولية التي تهبط وتقلع من القاعدة .

 
 
 
 
 

معرض الصور قائمة مراسلات مجموعة حوار أسئلة وإجابات اتصل بنا اسأل وسنجيبك