منع تلويث المياه والتربة
نظام كشف التسرب من أنابيب تمرير وقود الطائرات
كجزء من نظام الوقود الجديد في مطار بن غوريون، قررت سلطة المطارات تركيب نظام جديد لكشف التسرب، تم تركيبه حتى الآن في عدد قليل من المطارات في أوروبا الغربية والولايات المتحدة.
بانعدام وجود مواصفات إسرائيلية للنظام، اشترطت وزارة جودة البيئة الموافقة على الحصول على النظام بمصادقة معهد مواصفات له خبرة في هذا النظام.
خلال عام 2002، وبالتنسيق مع وزارة جودة البيئة، تعاقدت سلطة المطارات مع معهد ألماني لترخيص المواصفات ليقوم بوضع تعليمات وأنظمة التفعيل. سيتم تركيب النظام وتفعيله قبل تسريب الوقود في الأنابيب وعند افتتاح الترمينال الجديد لحركة المسافرين والطائرات.
يجدر الذكر أهن نظام كشف التسرب سيشكل معيارا جديدا لمتطلبات وزارة جودة البيئة في مجال تطوير البنى التحتية في إسرائيل.
فحص إحكام حاويات الوقود المدفونة في الأرض
أجرة وحدة جودة البيئة عام 2002 استطلاعا حول حاويات الوقود المدفونة في الأرض في كافة منشئات سلطة المطارات.
في أعقاب الاستطلاع، بدأت عملية لفحص إحكام الحاويات، بالتعاون مع شعبة الصيانة، من قبل خبراء مؤهلين من وزارة جودة البيئة.
تم حتى نهاية السنة إكمال فحص كافة الحاويات في مطار بن غوريون. أشارت كل الفحوص، دون استثناء، إلى سلامة الحاويات المدفونة في الأرض.
تنظيف الأراضي في مطار هرتسليا من بقايا الوقود ومواد الإبادة.
بدأت عام 2002 معالجة شاملة لشبكات التسريب والتخلص من بقايا مواد الإبادة في مطار هرتسليا. في المرحلة الأولى تمت معالجة تسريب المياه المتدفقة في الجهة الجنوبية من المطار، التي تم جرف بقايا الزيوت والوقود منها. كذلك تم إخلاء آبار التجميع القديمة التي استخدمت في الماضي لتخزين مواد الشطف وبقايا مواد الإبادة التابعة لشركات الرش التي عملت في الموقع.
وفقا لطلب وزارة جودة البيئة، طُلب من سلطة المطارات أخذ عينات من الأرض والمياه بشكل متواصل لفحص إمكانية وجود تلوث في المطار وفق برنامج مصادق عليه.
معالجة الأملاح
تستخدم الأملاح لتخفيف المياه في نظام التبريد في ترمينال المسافرين.
في بداية عام 2002 قامت شعبة الصيانة بترتيب جمع الأملاح في حاوية تخزين. يتم إفراغ الحاوية يوميا إلى مجمع المجاري في منطقة دان ومن هناك إلى البحر مباشرة.
عميلة الإخلاء منعت حدوث تلوث ممكن في الأرض والمياه، الذي كان يحدث في الماضي بسبب تسريب الأملاح إلى مخرج التسريب المؤدي إلى وادي أيالون.
عودة إلى الأعلى