تقوم منظومة الرصد AQMS بأخذ عينة ورصد ثلاثة ملوثات هواء رئيسية والتي تسببها الأعمال التي ينفذها الإنسان بالإضافة الى المؤثرات الطبيعية، فتنتج غازات وجزيئات معروفة بأنها تسبب أضرارا صحية للإنسان وللمحاصيل الزراعية.
المصادر الرئيسية لهذه الملوثات هي حرق الوقود الذي ينتج مخلفات في المواصلات والصناعات، حيث تؤثر بشكل مباشر على تركيز الملوثات في الغلاف الجوي وتؤدي، إضافة إلى ذلك، إلى إنتاج "ملوثات ثانوية" لها هي أيضا تأثير كبير على الإنسان والبيئة.
أقيمت شبكة الرصد في سلطة المطارات من أجل البحث عن تركيزات الملوثات ورصدها في منطقة مطار بن غوريون وتم تنصيبها (بالتنسيق مع مهنيين وجهات في وزارة جودة البيئة)، في مكان يتواجد فيه عادة الحد الأقصى من تركيزات الملوثات.
فيما يلي الملوثات الثلاثة التي يتم رصدها بواسطة منظومة الرصد AQMS في مطار بن غوريون:
1. الأكسيد الكامل للنيتروجين(NOX)
أول أكسيد النيتروجين (NO) وثاني أكسيد النيتروجين (NO2) الناتجة مباشرة من حرق الوقود في المواصلات وفي الصناعة (كذلك بتركيزات منخفضة من مصادر طبيعية مثل البراكين والعواصف الرعدية).
يُستشف من الأبحاث أن لأكسيد النيتروجين تأثير مباشر على مجرى التنفس والرئتين، التهيج في العينين وإضعاف مقاومة الجسم للجراثيم.
أكسيدات النيتروجوين (وخاصةNO2) تسهم في هطول مطر حامضي يضر بالغابات وبالمحاصيل الزراعية.
يلعب ثاني أكسيد النيتروجين دورا مركزيا في إنتاج الأوزون، ويساعد في حالات مختلفة عند تحوله إلى هباء دقيق، على إنتاج جزئيات دقيقة قابلة للاستنشاق- PM2.5 (انظر لاحقا).
قيم كامل أكسيدات النيتروجين (NOX) المفصلة في هذا التقرير تتطرق إلى عينات يومية.
مواصفات الحد اليومي الأقصى لأكسيدات النيتروجين كما تم تحديدها من قبل وزارة جودة البيئة:
298 جزيء للبليون.
2. أوزون ثلاثي ذرات الأكسجين (O3)
الأوزون هو جزيء أكسجين ثلاثي الذرات. يتواجد الأوزون ثلاثي الذرات على ارتفاع منخفض وخلافا "للأوزون العادي" المتواجد على ارتفاع 25 كم والذي يحمينا من الأشعة فوق البنفسجية، فإن الأوزون المنخفض يشكل ملوثا هاما.
تشكل أكسيدات النيتروجين أساسا لإنتاج الأوزون المنخفض. تنتج هذه الأكسيدات، كما ذكرنا، بالأساس بسبب نشاطات المواصلات ويكون تركيزها عاليا في مناطق المدن (منطقة دان).
أشعة الشمس الساقطة على هذه المركبات تحول بعضا منها إلى أوزون (ملوّث ثانوي) الذي يُحمل في مهب الريح المنحدرة ويكون أعلى تركيز له في منتصف النهار وعلى بعد كيلومترات معدودة من تكوّن "المنبئات بالأوزون" التي تنتجه.
الأوزون هو مادة مأكسدة قوية. تشير أبحاث عديدة إلى مدى الأضرار التي تحدثها تركيزات الأوزون المرتفعة على الأمد الطويل، والتي من شأنها أن تلحق الضرر بالتنفس، تهيج العينين، وأضرار في الرؤية وكذلك أضرار تلحق بكريات الدم البيضاء.
قيم الأوزون (O3) المفصلة في هذا التقرير تتطرق إلى عينات تؤخذ مرة كل ثماني ساعات.
مواصفات حد الأوزون الأقصى، لكل ثماني ساعات، كما تم تحديدها من قبل وزارة جودة البيئة:
81.5 جزيء للبليون (كل ثماني ساعات).
3. جزيئات دقيقة تدخل في المجرى التنفسي (PM2.5)
الجزيئات مركبة من مواد طبيعية موجودة في الغلاف الجوي: الرماد، الغبار، غبار اللقاح، الدخان وكذلك
من مواد ناتجة عن نشاطات الإنسان: النفث الناجم عن السيارات (خاصة محركات الديزل) الدخان الناجم عن الصناعة، المناجم والهباء الدقيق في الغلاف الجوي.
تشكل الجزيئات خليطا من الأحجام المختلفة. عند إجراء تصنيف عام لأهداف رصد التركيز، من المعتاد تقسيمها إلى أحجام من 10 ميكرومتر وحتى 2.5 ميكرومتر (PM10)، وحجم 2.5 ميكرومتر وما دونه. تدعى الجزيئات الصغيرة "جزيئات دقيقة قابلة للاستنشاق" )“Particulate Matter 2.5 “(.
جزيئات حجمها 2.5 ميكرومتر وما دونها، هي المجموعة الأكثر خطورة على الرئتين، فهي تخترق جهاز التصفية الطبيعي، بينما لا تخترقه الجزيئات الأكبر حجما.
تخترق الجزيئات الدقيقة القصبة الهوائية ويمكن أن تتكدس في الرئتين.
تشير نتائج الأبحاث إلى علاقة مباشرة بأمراض القلب والرئتين والتأثير على الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة مختلفة.
قامت سلطة المطارات، بطلب من وزارة جودة البيئة، بتركيب معدات خاصة لقياس PM2.5 الأمر الذي يجعل شبكة الرصد لدينا في مقدمة الشبكات التي ترصد "الجزيئات الدقيقة القابلة للاستنشاق".
تتطرق أخذ العينة ورصد PM2.5 إلى القيم اليومية (24 ساعة). وحدات القياس هي
بالمكروغرام للمتر المكعب (μg/m3).
مواصفات الحد اليومي الأقصى كما تم تحديدها من قبل وزارة جودة البيئة: 150 ميكروغرام/متر مكعب.
|