بحث: 
 
مضامين المبادرة في المدارس
 

اسم المديرة: نافا سولومون

عدد الطلاب: 642

 

المعلمات المشاركات

أفيغايل (كامبوس "طيران وبيئة" الثالث - الرابع)، سيما كامبوس "طيران وبيئة" الخامس - السادس)، أورلي (كامبوس "طيور وطيران" الثالث - الرابع)، تسيبي (كامبوس "طيور وطيران" الخامس - السادس)  

مواضيع التعليم

كامبوس "طيران وبيئة" للصفوف الثالث، الرابع، الخامس، السادس.

كامبوس "طيور وطيران" للصفوف الثالث، الرابع، الخامس، السادس.

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

"تعميق الصلة بالتراث وتطوير الإحساس بالانتماء للبيئة والبلاد".

بهدف تطوير الإحساس بالانتماء للبيئة المحيطة، للمجتمع المحلي وللبلاد، اختارت المدرسة بمبادرة "لك السماء ولك الأرض أيضا"، التي توفر تعلما ممتعا وقيميا، يطور مثل هذه الصلة. كما وتتيح المبادرة، دراسة خارج نطاق المدرسة في البيئة والجولات، وتحول الدراسة إلى تجربة ذات معنى ومعاصرة بالنسبة للولد.

 

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

يتم تفعيل المبادرة في إطار دورات يختارها الطلاب، ولذلك، يحضر الدورات طلاب ملتزمون بالموضوع منذ البداية، لأنهم هم الذين اختاروه. يجب أن نتوقع تذويتا وقبولا بمستوى عال لدى مثل هؤلاء الطلاب.

إشراك أولياء الأمور: لكون الموضوع قريب ومناسب لبلدة شوهام، فإن الكثير من أولياء الأمور يهتمون بما يتعلمه أولادهم.

أساليب التدريس المميزة في والتنويع الكبير في المبادرة يخلقان اهتماما بهذه الدورات ويزداد الطلب عليها. هكذا يكتسب الطلاب معلومات إضافية خلال السنتين التي يتم تفعيل البرنامج فيهما في المدرسة.

تتحول المعلمات المشاركات في الدورات إلى خبيرات في المجالات الجديدة التي يتم تعلمها.

المحيط الدراسي المميز يوفر دراسة هادفة أكثر.

 

في السنة الدراسية 2005/6، تم توسيع المبادرة في المدرسة لتشمل الصف الثالث، في إطار دراسة "بلدتي"، ويتعلم الطلاب في هذا الإطار مصطلحات أساسية في مجال جودة البيئة، مع التشديد على الظروف البيئية في بلدتهم.

 

 

اسم المديرة: بروريا هولتسمان

عدد الطلاب: 512

المعلمات المشاركات

مربيات الصفوف الخامس - السابع

خريجات كليات من مجال العلوم

 

مواضيع التعليم

مقدمة لجودة البيئة والبيئة في المصادر، الطيران والبيئة

 

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

علاقة أتباع حباد بالحاخام، الذي يتواجد مركزه في بروكلين، تتم بشكل ملموس، حيث يسافر التابع مرارا وتكرارا خلال السنة ليمكث مع حاخامه، ولذلك يتم استخدام النقل الجوي من مطار بن غوريون كثيرا. لكوننا حركة مؤمنة بقيمة الرسالة، فإن أتباعنا منتشرون في كافة دول العالم، وهذه الحقيقة تربطنا بالمبادرة.

نحن نؤمن أن الفتاة المدركة لبيئتها، تتحمل المسؤولية وتكون مشاركة. لقد قررنا تأسيس مجلس طلابي يعالج المواضيع الاجتماعية المتعلقة بمحيط المدرسة. على سبيل المثال، الحاجة إلى النهوض بالمسؤولية الشخصية لدى الطالبات فيما يتعلق بالنظافة والحفاظ على ممتلكات المدرسة. في إطار المبادرة، تم تأسيس "مجلس أخضر"، هدفه الأساسي هو معالجة هذا الموضوع.

 

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القمية المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

تشكل المبادرة بابا لتوسيع الآفاق والتوسع في الآنية التي لا يمكن الوصول إليها بسبب عدم استخدامنا لوسائل الإعلام.

لا نستخدم الكراريس في مدرستنا بشكل دائم، فنحن نجمع المواد الخاصة وفق ما نراه مناسبا ووفق احتياجاتنا. المواد التعليمية "لك السماء ولك الأرض أيضا" تشكل بالنسبة لنا مصدرا رئيسيا لمهارات اللغة في الصفوف التي تتعلم في إطار المبادرة. نحن نقوم بتحليل المواد وملاءمتها لأعمار الطلاب.

لقد وجدنا علاقة بين المواد الدراسية في "لك السماء ولك الأرض أيضا" وبين مواضيع مختلفة في اليهودية، وخاصة في مقدمة فصل جودة البيئة. افتتاحية كل موضوع مستقاة من المصادر اليهودية ويتم دمجها في المواضيع التي يتم تعليمها في إطار المبادرة.

 

 

 

في السنة الدراسية 2004/05، أجري استطلاع بين سكان المجلس الإقليمي عيمق لود، وكان أحد المواضيع البارزة هو موضوع الوقاية.

في إطار تعاون فريد من نوعه بين المجلس الإقليمي، منظمة "بطيرم" وسلطة المطارات، تم وضع مبادرة في العام الدراسي 2005/06، تدمج موضوع الوقاية بمواضيع جوية - بيئية مثل أمان الطيران، أمان البيئة وجودتها وما شابه ذلك.

 

اسم المدير: درور مئيروفيتش

عدد الطلاب: 542

 

المعلمات المشاركات

 أورلي هلبرين - مركزة الجغرافيا

مركزو العلوم، التربية الاجتماعية، شيلح

مواضيع التعليم

الصف السابع; الاستخدامات الأرضية حول مطار بن غوريون.

الصف الثامن; الطاقة وجودة البيئة.

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

"مرحلة هبرديس تنمي جودة الحياة: جودة في تنمية المسؤولية السلوكية؛ جودة في تنمية الثقافة اليهودية الإسرائيلية؛ جودة التنمية في البيئة"

المبادرة التربوية "لك السماء ولك الأرض أيضا" تلبي احتياجات "الرؤيا " المدرسية على الصعيد السلوكي، القيمي والبيئي. هذه القيم تجد لها ردا بواسطة الدمج بين أربع نواح؛ الناحية العلمية (جودة الهواء، المياه المحافظة على الطبيعة والمنظر الطبيعي)، الناحية التكنولوجية، (الطيران والبيئة)، الناحية الاجتماعية (رفاهية الفرد مقابل احتياجات المجموعة) وناحية المجتمع المحلي (علاقات التكافل، التطوير الدائم).

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

طريقة التعليم المميزة، يثير التحفيز والتميز، اللذان يتجسدان في الإحساس بالانتماء والمسؤولية تجاه البيئة.

أور يهودا هي بلدة تجرى فيها أعمال تطوير مكثفة ووعي سكانها تجاه ما يحدث في بيئتهم هو وعي متزايد. تعزز المبادرة الوعي والمشاركة البيئية في المشاكل الناجمة عن القرب من مطار بن غوريون وتدعو إلى تطرق قيمي للأزمات النابعة من بيئة آخذة في التطور وبين الحاجة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وجودة الحياة.

لكون البرنامج قد نشأ في البيئة القريبة، يُستخدم المجال البلدي كحقل بحث ولقاء بالمهنيين المثيرين للاهتمام على أنواعهم. إشراك الجهات الخارجية في العمل المدرسي يعزز العلاقة بين البيئة والمدرسة.

 

في السنة الدراسية 2005/06 سيتم أيضا دمج العلوم في المبادرة.

 

اسم المديرة: روت براك

عدد الطلاب: 542

 

المعلمات المشاركات

الصف السادس: راحيل، الصف الخامس: أورلي، الصف الرابع: راحيل ورونيت، معلمات التعليم الخاص: روتي وراحيل.

 

مواضيع التعليم

الصف الرابع: مقدمة لجودة البيئة، جودة البيئة في بلدتي، الطيران وجودة البيئة.

الصف الخامس: الضجيج والطيران بدمج الإنترنت. استطلاع مواقف حول موضوع الضجيج والنفايات الصلبة.

الصف السادس: الطاقة وجودة البيئة، المياه وجودة البيئة، النفايات الصلبة

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

لقد اخترنا فتح برنامج دراسي خاص بالمدرسة حول أساس تنظيم القيمة "التكافل بين الإنسان والبيئة"، أي بما معناه جودة الحياة الممتدة كخيط بين مجالات المعرفة المختلفة. لقد وضعنا هدفا نصب أعيننا وهو تطوير الوعي لدى الطلاب في الحفاظ، المحافظة وتطوير جودة البيئة وزيادة جودة الحياة، من خلال الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية. تلبي المبادرة بشكل كبير أهداف المدرسة وهي تطوير قيم من الاحترام، المساعدة واحترام الغير، كل ذلك بالتطور من خلال التعلم الذي يحقق الجودة الكامنة فيه، التي تدمج بين النمو الشخصي والجماعي.

 

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

أتاحت المبادرة دمج موضوع جودة البيئة كنمط حياة (على سبيل المثال: تنصيب منشئات لجمع البطاريات والزجاجات).

تعريف الطلاب على مواضيع متنوعة بواسطة محاضرات يلقيها مهنيون وأولياء أمور.

مشاركة أولياء الأمور وإشراكهم في نشاطات المبادرة - زيادة وعي أولياء الأمور لمواضيع جودة البيئة.

توسيع آفاق الطاقم التدريسي بواسطة دورات استكمالية وتوجيهات من قبل مهنيين.

 

 

 تم في السنة الدراسية 2004/05 بناء محيط دراسي ودي، كان الموضوع الرائد فيه الصراع بين الطيور والطائرات، إضافة إلى موضوع البيئة تم وضع برنامج دراسي خاص بالموضوع.

في نهاية السنة أجري افتتاح احتفالي لعرض شارك فيه رئيس البلدية، السيد يوسي بن دافيد، السيد غابي أوفير مدير سلطة المطارات، مفتشون من وزارة التربية والتعليم، أولياء أمور، طلاب وضيوف آخرين.

 

 

اسم المديرة: أورلي بطيطو

عدد الطلاب: 350

 

المعلمات المشاركات

معلمات شعبة الاتصالات

معلمة مونتاج الفيديو

معلمة من مجال العلوم تدمج مضامين جودة البيئة في إطار التعليم في الشعبة.

 

مواضيع التعليم

طلاب شعبة الاتصالات في الصف الحادي عشر يحضّرون أربعة أفلام حول مواضيع متعلقة بمطار بن غوريون وجودة البيئة كمشروع نهائي. شمل كل طاقم مخرج، منتج، موصور وفني صوت. الموضوع الذي ركز عليه كل طاقم تصوير:

·         الضجيج من وجهة نظر السكان الساكنين بجوار مطار بن غوريون - التشديد على المبادرة في المدرسة الابتدائية رمبام في بيت دغان.

·         الضجيج من وجهة نظر السكان الساكنين بجوار مطار بن غوريون - التشديد على سكان موشاف تسفرياه

·         رصد الضجيج في مطار بن غوريون.

·         الطيور والطائرات.

 

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

يتم دمج طلاب الصف الحادي عشر في المبادرة المنفذة في المدرسة للسنة الثالثة على التوالي، بدمج طلاب من الصفوف السابع والثامن والتاسع في المدرسة، ممن تعلموا في السابق في إطار المبادرة في مدرسة رمبام في بيت دغان.

يتعرف الطلاب على بيئتهم القريبة في إطار المواضيع المتعلقة بمطار بن غوريون ويتعرفون على الصراعات المتعلقة بمطار بن غوريون 2000.

يتعلم الطلاب كيفية تحاشي مشاكل جودة البيئة ويذوتون الحاجة إلى ذلك عن طريق تفعيلهم في الحفاظ على البيئة السكنية وداخل المجتمع المحلي.

يتم نشر مواضيع مطار بن غوريون وجودة البيئة بواسطة أفلام الشعبة، بين مجموعات سكانية مختلفة (سكان البلدات المجاورة لمطار بن غوريون والبعيدة عنه). يتم استغلال وسيلة الإعلام هذه من أجل الطلاب وسلطة المطارات على حد سواء(كما ورد أعلاه، سواء من الناحية التقنية - في تعلم إنتاج الأفلام،  أو من ناحية المضامين - التعرف على مواضيع المبادرة ونشرها).

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

على الصعيد التقني، فهذه هي المرة الأولى التي يُتاح فيها لطلاب الشعبة إنتاج فيلم كمشروع نهائي في الصف الحادي عشر.

على صعيد المضامين، فإن حقيقة وجود موضوع مشترك للأفلام، تسهل الأمر جدا على الطاقم (الطلاب والمعلمين).

الموضوع مأخوذ من مجال واضح ومحدد ومرفق بإرشاد مهني، من جهة (الأمر الذي لم يكن متوفرا حتى الآن وسبب تأخيرات كثيرة في البحث عن موضوع ملائم)، والموضوع واسع بما فيه الكفاية ليجد في الطاقم كله مواضيع تهمه، من جهة أخرى.

الإرشاد المكثف، الذي يشتمل على التوجيه، التخطيط، التنسيق ومرافقة الطاقم في أيام التصوير، المساعدة التقنية (بطارية للكاميرا، مساعدة في نقل المعدات إلى موقع التصوير)، والمساعدة المستقبلية التي وُعد بها (شراء معدات تصوير متطورة).

الإدراك بأن هناك جهة كبيرة من قبل سلطة المطارات تشاركنا العمل يسهل الأمر على طاقم المعلمين. هذا يحتاج من الطلاب إلى مستوى أعلى من العمل ويتيح للمدرسة تحسين طرق عملها.

الدمج بين طلاب الصف الحادي عشر وطلاب الصفوف السابع والثامن والتاسع، أثمر من الناحية العملية نتائج طيبة جدا.

خلال تعلم المواد المساعدة والتحضير لأيام التصوير، زاد الاهتمام بالموضوع لدى عدد من الطلاب أكثر مما كان متوقعا وفق الأهداف. هؤلاء الطلاب ذوّتوا نظرة إيجابية تجاه موضوع اجتذب إليه أصدقائهم أيضا.

يجدر التنويه إلى أنه رغم العدد الكبير نسبيا من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الشعبة، يبدو أن النتاج النهائي لم يتضرر بل على العكس، فقد أسهم المشروع في تطوير الثقة الذاتية لدى الطلاب والإحساس لديهم باستغلال قدراتهم.

 في السنة الدراسية 2003/04 اشترت سلطة المطارات للمدرسة أجهزة مونتاج متطورة.

في السنة الدراسية 2004/05، خلال افتتاح ترمينال 3 أمام الجمهور الواسع، شارك طاقم تصوير من المدرسة في المناسبة الاحتفالية بحضور رئيس الحكومة، رئيس الدولة، وزير المواصلات وضيوف مرموقين آخرين.

في السنة الدراسية 2005/06، سيعقد يوم عرض احتفالي لخريجي المبادرة، يتم فيه عرض أفلام مختارة أمام أولياء الأمور، الطلاب، ممثلي السلطات المحلية، ممثلي وزارة جودة البيئة، ممثلي سلطة المطارات وضيوف آخرين.

 

اسم المديرة: تصيونا طال

عدد الطلاب: 448

 

المعلمات المشاركات

 المربيات: دينا (الرابع + علوم)، لفاناه، أفيفا (الرابع)، رفيطال (الخامس + علوم)، أورنا (الخامس + علوم)، فاردا (الخامس)، دينا (السادس + علوم)، إستر، ليئا (السادس)، غليت: مجلس الطلاب.

 

مواضيع التعليم

كل الصفوف: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة.

العلوم: لكل مرحلة معلمة مسئولة عن العلوم. الصف الرابع; في إطار المنهاج الدراسي - المواد والطاقة توسع إلى "هذا يحترق" عن مواد الوقود وتلويث الهواء. الصف الخامس; في إطار المنهاج الدراسي - هدايا من الطبيعة، توسع إلى موضوع النفايات وتركيز على موضوع إعادة التدوير. الصف السادس; في إطار المنهاج الدراسي -محطة توليد الطاقة، توسع إلى تلويث الهواء من محطات توليد الطاقة.

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

لقد وضعنا "رؤيا" المدرسة حيال أهداف المبادرة "لك الأرض ولك السماء أيضا" ووجدنا نقاط تماس بين كل البنود. وجدنا، على سبيل المثال، أن حاجتنا لمنح المحفّزات الفكرية وإيقاظ التفكير الناقد والقدرة على حل المشاكل، تجد لها حلا ملائما في المبادرة، يسعى إلى الوصول إلى فهم مسببات المشاكل البيئية، من خلال اتخاذ موقف ناقد فيما يتعلق بالبيئة القريبة. تلبي المبادرة احتياجاتنا في ملاءمة أساليب تدريس متنوعة وتطوير متعلم مستقل عن طريق تزويد المحفزات الفكرية باستخدام بيئات دراسية متنوعة.

 

 

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

تلائم المبادرة مسار التطوير المدرسي "تطوير بيئات دراسية" ولذلك تم وضع برنامج عمل عام يدمج بين المبادرة وبين مسار التطوير هذا. نحن نؤمن بأن البيئة الدراسية ليست حائط مشغل أو بطاقة عمل، بل هي بيئة توفر حوافز فكرية عن طريق مجمعات معلومات متنوعة. مثل هذه البيئة تطوّر متعلم مستقل، يعرف كيف يواجه المشاكل وكيف يحلها.

تم دمج المبادرة للسنة الأولى في إطار دروس العلوم، دروس اللغة والمجتمع. يجدر التنويه إلى أن تميّز المبادرة في المدرسة يكمن في أن معلمات العلوم هن أيضا المربيات في هذه المرحلة! حقيقة كون معلمات العلوم هن أيضا المربيات، تعزز فهم المواضيع التي يتم تعلمها في إطار المبادرة من الناحية القيمية-الاجتماعية، مع التطرق إلى التكافل بين الإنسان والبيئة، الذي يتم تعلمه في أطر قدرات اللغة، حيث يتم التوضيح بواسطة المواضيع المدرجة في منهاج التعليم في العلوم. على سبيل المثال، عندما عالجنا موضوع تأثير الإنسان على البيئة، وإيجاد مؤذيات في الصف الخامس، في درس العلوم، قمنا بتوسيع موضوع الجهاز التنفسي متطرقين إلى مشاكل تلويث الهواء. يوجد، على امتداد الطريق، دمج بين مجال العلوم وبين التربية والمجتمع.

 

 

 

 

 

نقاط الضعف في المبادرة

لكون البرنامج يُنفذ للسنة الأولى في مرحلة متأخرة نسبيا (في بداية السنة الدراسية)، فإن مدى دمجه في الصفوف قليل حسب رأي المربيات. كانت هناك معلمات، بطبيعة الحال، قد أثرن أكثر، وأبدين اهتماما أكبر مقارنة بالأخريات، ولذلك تقدمت المبادرة في تلك الصفوف بوتيرة أكبر.

للسبب ذاته، كانت هناك صعوبة في تنظيم برنامج تشارك فيه كل المعلمات الموازيات في التوجيه في نفس الوقت. لذلك، لا تشارك كل المعلمات في التوجيهات بشكل دائم، الأمر الذي يتطلب نقل المعلومات بين المعلمات، وهذه نقطة ضعف في بعض الأحيان.

لا توجد مشاركة لغرفة المعلمين كلها في المبادرة. الطاقم التربوي الموسع يعلم بأمر المبادرة ولكنه غير فعال فيها. بسبب هذه الحقيقة، فإن تدعيم المبادرة كموضوع مميز متعلق بالمجتمع المدرسي عامة، ضعيف.

 

 

كيف يمكن تحسين المبادرة؟

من المهم التخطيط للسنة الدراسية مسبقا من ناحية برنامج التوجيهات للمعلمات المشاركات في المبادرة.

يجب التفكير في كيفية وصول كل المعلمات في المبادرة إلى مستوى من التحفيز بحيث تتقدم المبادرة في كل الصفوف بشكل جيد.

يجب حتلنة تحضير المعلمات من ناحية توضيح المواضيع التي يتم تعلمها وتعريفهن على الفعاليات.

يجب التفكير في كيفية استغلال البيئة الدراسية بشكل أفضل بواسطة تجهيز مركز دراسي.

 

اسم المدير: روني أهاروني

عدد الطلاب: 170

 

المعلمات المشاركات

مربيات الصفوف الثالث - السادس

طاقم العلوم

طاقم اللغة الإنجليزية

طاقم الحاسوب

 

مواضيع التعليم

الثالث: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة.

الرابع: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة.

الخامس: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة، الطيور والطيران.

العلوم: الرابع: مياه، ينبوع، مياه جوفية، توفير المياه. الخامس: معادن، إعادة استخدام أنواع من المعادن. السادس: الطيور والطيران إنجليزي؛ طيران.

 

"رؤيا" المدرسة فيما يتعلق بالمبادرة

ترسيخ المباردة كجزء من نمط الحياة في المدرسة، مع التطرق إلى تطوير مطار بن غوريون والأزمات البيئية كموضوع يتناسب مع حياة المجتمع المحلي.

 

نقاط قوة المبادرة (القيمة المضافة لدمج المبادرة في منهاج التعليم في المدرسة) عمل مخطط وفق أهداف وتطلعات، حتلنة التدريس، تغيير وتنويع المضامين، تنويع أساليب التدريس، تدعيم الطاقم التربوي والطلاب، زيادة التعاون والعمل في إطار طاقم، زيادة مشاركة الأهل والمجتمع المحلي في العملية التربوية، إشراك جهات خارجية في العمل التربوي، تعزيز طواقم التدريس، زيادة الموارد والوسائل التكنولوجية، تطوير الرغبة في التعلم والتميز، تعميق وتوسيع موضوع جودة البيئة، تسويق المدرسة وفعالياتها، من خلال الإسهام في تحسين صورتها.

 

 

 

ملاحظات

أود الإشادة بإسهام طاقم التوجيه، الذي لولا مهنيته، إصراره على المهمة رغم المصاعب الموضوعية، والجو الودي الذي يضفيه، لما كانت المبادرة لتنطلق.

 

اسم المديرة: ريفا موسكوفيتش

عدد الطلاب: 451

 

المعلمات المشاركات

 مربيات ومعلمات العلوم في الصفوف الرابع والخامس والسادس في المدرسة

مواضيع التعليم

الصف الرابع: مقدمة حول جودة البيئة، مطار بن غوريون كمنظومة (كإكمال لتعليم العلوم في موضوع الهيكل العظمي والعظام),

الصف الخامس: مقدمة حول جودة البيئة، الضجيج الصف السادس:  الطيران وجودة البيئة

 

اسم المديرة: ميري أور غوطفريد

عدد الطلاب: 543

 

المعلمات المشاركات

 

مربيات الصفوف الثالث - الرابع

إضافة إلى معلمات مهنيات تقوم بتفعيل الكامبوسات: الطيران والبيئة، الطيور والطيران، جودة البيئة

 

مواضيع التعليم

 

الصف الثالث: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة

الصف الرابع: مقدمة لجودة البيئة، الطيران والبيئة

كامبوسات الخامس والسادس; كامبوس الطيران والبيئة، كامبوس الطيور والطيران، كامبوس جودة البيئة

 

نقطة القوة في المبادرة (القيمة المضافة في دمج المبادرة في المنهاج الدراسي في المدرسة)

 

التركيبية والمرونة في المبادرة، تتيحان ملاءمة قصوى مع احتياجات المدرسة وتتيحان التعبير عن الذات للمعلمات.

مرافقة الموجهين في المبادرة هي مرافقة مهنية وعلى امتداد الطريق قد أتيحت بمشاركة مديرة المدرسة.

 

 تُقام في المدرسة كل سنة أيام ذروة بمشاركة أولياء الأمور.

 

بدأت سلطة المطارات في العام الدراسي 2004/2005 بالمشاركة في مشروع "تفنيت" المقام في المدرسة، حيث يبقى الطلاب الذين يواجهون صعوبات دراسية في المدرسة إلى ما بعد ساعات الدوام.

تجند مستخدمو سلطة المطارات وتبرعوا بقسائم طعام بهدف تيمكن الأولاد من تناول وجبة ساخنة خلال اليوم الدراسي الطويل.

وقد تجند المستخدمون أيضا في السنة الدراسية 2005/06 وتبرعو بأكثر من 500 وجبة طعام للطلاب.

 
 
 
 
 

معرض الصور قائمة مراسلات مجموعة حوار أسئلة وإجابات اتصل بنا اسأل وسنجيبك