يُستخدم معبر كارني كممرّ لشحن الحمولات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وقد أسندت حكومة إسرائيل إلى سلطة المطارات مهمة إقامة معبر الحمولات الجديد وإدارته. وقد كان الاعتبار الأساسي بإسناد المهمة إلى سلطة المطارات، هو تجربتها بتفعيل المعابر الحدودية بين إسرائيل ومصر (طابا، نيتسانا ورفح) وبين إسرائيل والأردن (العرباه، أللنبي ونهر الأردن).
تمّ خلال العامين 97 – 98 تخطيط وإقامة المعبر الجديد، بمحاذاة خط الحدود وعلى مقربة من المعبر القديم. وقد أقيم المعبر على مساحة تبلغ نحو 200 دونم، كانت في الماضي أرضًا زراعية تملكها القرية التعاونية ناحل عوز.
تمّ تخطيط المعبر وبناؤه من كلتا جهتي الحدود (الإسرائيلية والفلسطينية) وفي الوقت نفسه من قبل السلطة الفلسطينية، أيضًا. اِستُثمر في إقامة المعبر نحو 50 مليون ش.ج. - في البنى التحتية، ونحو 10 ملايين دولار أخرى في أجهزة الفحص الأمني.
وقد بدأ عمل المعبر في شهر نيسان من العام 99 بنقل العمل من المعبر القديم إلى المعبر الجديد، حتى إغلاق المعبر نهائيًّا في الجهة الفلسطينية.