بحث: 
 
كلمة المدير

معبر إسحاق رابين أو باسمه السابق، معبر العرباه، تربطه علاقة تاريخية باتفاقيات السلام بين إسرائيل والأردن. تم هنا في تاريخ 26.10.1994 التوقيع على اتفاقية السلام بين الدولتين.

 

هذا هو أول معبر يتم افتتاحه بين إسرائيل والأردن، وقد أصبح يُستخدم اليوم لعبور المسافرين، السيارات والشاحنات.

معظم المسافرين اليوم هم من السياح، ولكن هناك، أيضًا، إسرائيليون يزورون البتراء، وادي الرام ومواقع سياحية أخرى.

هناك توجّه يتعزّز، مؤخرًا، خاصّ برحلات سيارات الجيب في أرجاء الأردن الرحبة.

 

 

أرى أن التحوّل الذي طرأ في العقبة، مع بناء فنادق جديدة وتطوير مواقع الغوص، وإعلان  البتراء كأحد أهم المواقع السياحية في العالم، سيزيد، في اعتقادي، من حجم حركة مرور المسافرين المتوقعة في المعبر، في المستقبل القريب.

 

يُستخدم معبر إسحاق رابين، أيضًا، كمعبر حمولات لمرور البضائع والحمولات بين إسرائيل والأردن، وكجسر برّي إلى دول أخرى. 

الطلب الكبير على موادّ الكسّارة في إسرائيل وإعلان منطقة العقبة منطقة تجارة حرة، يحدو الكثير من المصانع الإسرائيلية على نقل نشاطاتها إلى المنطقة. 

فمن اليوم يمرّ قسم من الموادّ الخام والمنتجات المصنّعة عن طريق المعبر، ومنها الكثير من موادّ الكسّارة الواردة من جنوب الأردن مثل: الأسمنت، الرمل والمرَكبات الأخرى.

 

 

ستواصل إدارة المعبر بذل جهودها لتطوير وتحسين الخدمة، لما فيه مصلحة جمهور المسافرين والزبائن.

 

 

باحترام

أرييه زاكس

مدير معبر إسحاق رابين

 
 
 
 
 
 
 
 

معرض الصور قائمة مراسلات مجموعة حوار أسئلة وإجابات اتصل بنا اسأل وسنجيبك