بحث: 
 
لمحة تاريخية

يقع معبر أللنبي في غور الأردن، شرق مدينة أريحا، على الطريق القديم بين رام الله ومدينة السلط.

 

ويُعتبر أحد المعابر السبعة التقليدية بين الضفة الغربية والضفة الشرقية لنهر الأردن، منذ آلاف السنين.

 

 

أنشئ جسر أللنبي خلال الحرب العالمية الأولى، ليخدم عبور القوات البريطانية من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية وبالعكس.

 

 

كان ذلك في البداية جسرًا خشبيًّا محدود الإمكانيات، فتحوّل مع مرور السنين ليصبح أحد الجسور الرئيسية الثلاثة بين الضفتين.

 

1946- تمّ تفجير الجسر في ليلة الجسور فبُني بدلاً منه جسر بيلي،  الذي ظلّ صامدًا حتى حرب الأيام الستة. حيث تمّ تفجير الجسر ثانية في حرب الأيام الستة، وبعد الحرب، ومع انتهاج سياسة الباب المفتوح من قبل سلطات الإدارة المدنية ومنطقة الضفة الغربية، أعيد بناء الجسر وبدأت حركة جماعية للسكان العرب من كلتا ضفتي النهر.

 

1994 - مع إبرام اتفاقيات أوسلو وتوقيع الاتفاقيات مع الأردن، تقرّر أن تقوم سلطة المطارات بتفعيل المعبر في جسر أللنبي.

 

تم تقسيم المعبر إلى أربع قاعات:

 

  • قاعة المغادرين الفلسطينيين.
  • قاعة القادمين الفلسطينيين.
  • قاعة المغادرين السياح وسكان شرق القدس.
  • قاعة القادمين السياح وسكان شرق القدس.

 

من بين المارّين في المعبر، إسرائيليون وأردنيون، رغم أن المعبر لم يُعدّ لخدمتهم.

يأتي عبور الإسرائيليين، بالأساس، نتيجة لعبور الحجاج إلى مكة المكرمة، في موسمي الحج والعمرة، عن طريق معبر أللنبي.

 
 
 
 
 
 
 
 

معرض الصور قائمة مراسلات مجموعة حوار أسئلة وإجابات اتصل بنا اسأل وسنجيبك