أقام البريطانيون مطار حيفا عام 1934، ليكون أول مطار دولي في إسرائيل. كان المطار يلبي احتياجات الجيش البريطاني في أرض إسرائيل وكذلك احتياجات شركة النفط العراقية-البريطانية المشتركة (APS).
إعتبر البريطانيون مدينة حيفا ,طوال سنوات حكمهم للبلاد، أهم مركز صناعي وتجاري في فلسطين - وفي إطار ذلك طوّروا منطقة خليج حيفا وأقاموا فيها أهم المنشآت مثل: مصفاة تكرير البترول، محطة التوليد التابعة لشركة الكهرباء، سلطة مطار حيفا وبطبيعة الحال المطار ذاته.
يقع المطار على المدخل الشرقي لمدينة حيفا، على مقربة من ميناء الكيشون، وشركة صناعة السفن "مسبنوت يسرائيل"، في مجال الكلية التقنية التابعة لسلاح الجو. يخدم المطار بالأساس الطيران المدني، والطيران العسكري إلى حد ما. تُعرض في الكلية التقنية مجموعة من الطائرات التاريخية التابعة لسلاح الجو منذ حرب الاستقلال وحتى يومنا هذا.
سُمي مطار حيفا نسبة الى أوري ميخائيلي (سرمان) (1976-1900)، وهو من طلائعيي الطيران العبري ومن بين مقيمي مجال الطيران في البلاد. عمل ميخائيلي مديرا لشركة أفيرون قبل قيام الدولة، ومن ثم رئيسا لشعبة الطيران المدني في وزارة المواصلات ومديرا عاما للمجلس الوطني للطيران المدني.
شمل المطار في الماضي ثلاثة مدارج إقلاع وهبوط، بقي منها اليوم اثنان فقط، وواحد منهما فقط يستخدم للإقلاع والهبوط.
1936 - افتتحت خطوط جوية منتظمة إلى بيروت وقبرص، وفي عام 1938 افتتح خط جوي منتظم إلى أوروبا وإيطاليا. بالإضافة إلى ذلك، تقلع من المطار رحلات جوية مدنية إلى وجهات أخرى خارج البلاد. في عام 1938 كان يهبط في حيفا ثلث الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد.
1940 وحتى 1948 - توقفت الرحلات الجوية المدنية في أعقاب الحرب العالمية الثانية والتدخل البريطاني.
40-1945 - استخدم المطار كجزء من تجهيزات مواجهة سلاح الجو الملكي في منطقة الشرق الأوسط، طيلة فترة الحرب العالمية الثانية. بعد ذلك استخدم المطار سلاح الجو الإسرائيلي.
1948- شركة الخطوط الجوية القبرصية، "سايبروس إيرلاينز" هي الشركة الأولى التي تجدد الرحلات الجوية المنتظمة إلى إسرائيل. في عام 1958 قامت شركة أركياع بتجديد رحلاتها، تلتها يسرائير عام 1996، أروئيل عام 1998، ثم تلتها شركتا الأجنحة الملكية الأردنية وسكوربيو المصرية.
في شهر نيسان 1998 - تم افتتاح ترمينال جديد يقدم جميع الخدمات المطلوبة من مطار دولي، ومن بينها: المراقبة الحدودية، الجمارك والسوق الحرة.