| |
1938 - بلدية تل أبيب وشركة الخطوط الجوية "نتيفي أفير لإيرتس يسرائيل"، التي تمتلك طائرتي ركاب صغيرتين من إنتاج بريطاني، تبدآن العمل لتأهيل الميدان.
اِشتمل العمل على تعبيد مدرج أسفلت في اتجاه عامّ 10/28، بطول 400 متر وعرض 40 مترًا، ومَرْأب للطائرات الصغيرة.
اِشتملت أهم نشاطات شركة نتيفي أفير لإيرتس يسرائيل على رحلات داخل البلاد، وخصوصًا في مسار تل أبيب - حيفا، إلاّ أنها أجرت، أيضًا، رحلات جوية طارئة إلى بيروت.
|
|
| |
|
مع تأزّم الوضع العسكري في أوروبا، وتزايد تدخل الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية، تمّت مصادرة طائرات شركة نتيفي أفير لإيرتس يسرائيل من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني، وتمّ إغلاق المطار في تل أبيب.
كانون أول 1940 - دوف هوز، من رواد الطيران العبري في أرض إسرائيل، ومن مقيمي شركة الخطوط الجوية أفيرون، يُقتل في حادث طرق. ولتخليد ذكراه تمّ إطلاق اسم دوف هوز على مطار تل أبيب، ومن ثمّ اسم سديه دوف.
تشرين الثاني 1947 - مع انتهاء الحرب وتنظيم الاستيطان العبري والنضال ضد البريطانيين؛ لإقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل، قررت منظمة الهجناه إقامة ذراع جوية منظمة باسم الخدمات الجوية.
تدهور الوضع الأمني الشخصي لمستخدمي مطار اللد، الذين يسافرون إلى المطار ذهابًا وإيابًا، نتيجة الإرهاب العربي، حذا الخدمات الجوية على إعادة التفكير في استخدام سديه دوف قاعدة رئيسية للخدمات الجوية.
والخدمات الجوية، تقدّم للسلطات البريطانية طلبًا لتفعيل المطار، عن طريق شركة أفيرون كغطاء.
ساعيةً بذلك لتفعيل طائرات لإنجاز مهامّ أمنية.
كانون الأول 1947 - سلطات الانتداب تصدّق على الطلب، وفي اليوم ذاته يتمّ نقل 6 طائرات من اللد إلى سديه دوف.
وفي الوقت ذاته تبدأ أعمال تأهيل المطار وتعبيد مدرج طوله 300 متر، لاستقبال طائرات الشحن الخفيفة.
أواخر كانون الأول - شركة أفيرون تفتح خطًّا جويًّا لطائرات الأجرة من سديه دوف إلى اللد.
الخدمات الجوية تزيد استخدامها الميداني لمنشآت المطار، رغم الظروف المقيّدة؛ فمدرج الإقلاع والهبوط مصنوع من الرمل المضغوط.
مواقف الطائرات مبنية من مسطحات معدِنية مثقوبة، وهي من مخلفات الحرب العالمية الثانية.
مراقبة الرحلات الجوية تتمّ من داخل صندوق خشبي كبير.
اِستخدام التأشير الضوئي والتأشير بالعَلم وسائل اعتيادية، بانعدام وجود اتصال لا سلكي.
أواخر كانون الأول 1947- الغارة الميدانية الأولى تقلع من المطار.
بنحاس بن بورات من أوائل طياري الخدمات الجوية يقلع بطائرة من طراز RWD13 من إنتاج بولندا ومعه طبيب، لإنقاذ جريح من بيت إيشل.
كانون الأول 1947 - نيسان 1948 - طائرات الخدمات الجوية تعمل من مطار سديه دوف بوتيرة آخذة بالتزايد.
سرب النمر الذي حمل الرقم ط1، يضم 21 طائرة من أنواع مختلفة، حيث كانت أكبرها هي داكوتا 3 DC .
نيسان 1948 - السرب رقم 4، الذي دُعي "أرييه" ينضاف إلى المطار ويعمل في مجال التصوير الجوي.
أيار 1948 - تغيير اسم الخدمات الجوية إلى سلاح الجو.
1948 - طائرات شركة أفيرون ومستخدموها مجندون لجهود حرب الاستقلال، وقد تمّ دمجهم في سلاح الجو.
سديه دوف يشكل عنصرًا هامًّا في منظومة قواعد سلاح الجو في أثناء الحرب.
أيار 1948 - سديه دوف يُهاجَم من الجو بطائرتين حربيتين مصريتين من طراز سبيتفاير، حيث تلحقان أضرارًا جسيمة بالمنشآت وبالطائرات الجاثمة في المطار. نار مقاومة للطائرات تطلق على الطائرتين وتسقط إحداهما. خلال 4 غارات على المطار في اليوم ذاته، يُقتل خمسة ويُجرح تسعة أشخاص.
مع انتهاء حرب الاستقلال، يتمّ توحيد الأسراب في المطار ويُقام سرب 100، الذي ينتقل فيما بعد إلى مهبط الرملة. |
|
| |
|
توقُّف النشاطات العسكرية في المطار بشكل تامّ تقريبًا، ليحلّ محلّها:
· نشاطات مكثفة لطائرات فايفر وسطيرمان،
· نشاطات طائرات شراعية من قبل جمعية الطيران لإسرائيل التي تُستخدم، أساسًا، لاحتياجات التدريب وجرّ الطائرات الشراعية
· أسطول مقلّص من طائرات الرش التابعة لشركة خيمئفير.
· و في المطار على الدوام شعبة طائرات استطلاع من نوع فايفر تابعة لشرطة إسرائيل
آذار 1959 - سرب 100 يعود إلى سديه دوف.
|
|
| |
|
يبدأ المطار بأخذ صبغة تجارية.
أسطول طائرات داكوتا التابع لشركة أركياع يُنقل من اللد إلى سديه دوف، وخط رحلات جوية منتظمة إلى روش بينا وإيلات يبدأ بالعمل من المطار. طائرات الرش التابعة لشركة خيمئفير تُنقل إلى مطار هرتسليا ويتمّ توحيد شعبة طائرات الشرطة مع سرب 100. وقد تمّ كذلك تقليص نشاطات جمعية الطيران لإسرائيل، ونشاطات الطيران بالمحركات ونشاطات الانزلاق بالطائرات الشراعية.
1964 - أركياع تستوعب أول طائرات بريطانية الصنع مشغلة بالسيلون من طراز دارت-هارلد. تنخفض مدة الرحلة في هذه الطائرات من سديه دوف إلى إيلات إلى 50 دقيقة، فقط، وتكاد سعتها تضاعف سعة طائرات داكوتا.
وفي الوقت ذاته، تعمل في المطار شركة إيجار طائرات باسم أفيرتور. أفيرتور تشتري ثلاث طائرات ركّاب صغيرة من بريطانيا سعتها 14 مقعدًا، من نوع ده-هويلند هرون وتفتتح أول خط للمسافرين من حيفا إلى إيلات برحلات جوية مباشرة وعن طريق سديه دوف.
1966 - اِفتتاح خط جوي دائم من سديه دوف إلى مسادا بطائرات هرالد.
يتمّ تفعيل هذا الخط مرتين في الأسبوع من قبل شركة أركياع. نهاية حرب الأيام الستة- فتح المجال الجوي في سناء للرحلات الجوية ودخول مطار عطروت الخدمة للرحلات إلى القدس ومنها، يزيدان النشاطات الجوية في البلاد.
شركة أركياع تقوم بتفعيل خط منتظم بين سديه دوف وعطروت وإيلات، فيحظى الخط بشعبية كبيرة.
1968- آخر طائرات داكوتا تغادر المطار وشركة أركياع تشتري طائرات ركاب مزوّدة بأربعة محركات من نوع ويكاونت، وتضمّ نحو ثمانين مقعدًا.
تمّ توزيع نشاطاتها بين سدي دوف ومطار بن غوريون. |
|
| |
|
مستثمرون خاصّون يشترون شركة أركياع وهي تشتري طائرات داش 7 من صنع كندا، التي يفوق أمانها التفعيلي والتقني طائرات هارلد التي تمّ تبديلها.
طائرات ويكاونت تخرج هي، أيضًا،بالتدريج من خدمات الشركة. |
|
| |
1982 - أركياع تعاود نشاطها في سديه دوف ليشكّل قاعدتها الوحيدة.
تطوّر الشركة قطاعات فرعية مختلفة ومنها الشركة الفرعية لطائرات الأجرة الجوية والنشاطات الخاصة -
كناف أركياع، وشركة صيانة الطائرات أ.م.
أركياع تحافظ على كونها عنصرًا هامًّا في سديه دوف.
1985 - شركة شاحاف تدخل إلى سديه دوف وتقوم بتفعيل خط أجرة، مدة نحو 3 سنوات، من سديه دوف إلى إيلات بطائرتين من نوع 110 EMB بندييرنتا برازيليتي الصنع.
1986 - شركة سنونيت تدخل إلى سديه دوف وتقوم بتفعيل رحلات مستأجرة إلى كريات شمونه بطائرات من طراز DHC 6 طوين-أوطر، ثمّ بطائرات عَرَفا الإسرائيلية الصنع.
توقّفت المحاولة بعد 6 سنوات، ولكن الخط يواصل تطوره بفضل شركة أركياع ليصل إلى نحو 6 رحلات في اليوم.
1987- خطوط جوية ثانوية تمّ تطويرها إلى الجنوب، ويتمّ تفعيلها من قبل الشركات التالية:
· إلروم، إلى بئر السبع، عين يهاف وإيلات بطائرات صغيرة تضمّ 6-9 مقاعد.
· كنفي هعيمق من مجدو إلى عراد عن طريق سديه دوف، بطائرات شورتيم 333 SD، ومنذ شهر حزيران 1995 بطائرات شورتيم 360 SD التي تضمّ 40 مقعدًا. |
|
| |
1994 - شركة كنفي هعيمق تبدأ بتفعيل خط من مهبط مجدو إلى إيلات، وفي الوقت ذاته رحلات خط من سديه دوف إلى عراد بطائرات شورت 330 التي تضمّ 30 مقعدًا، وطائرات أجرة إلى إيلات بطائرات شورت 360 التي تضمّ 36 مقعدًا.
1995 - ترمينال المسافرين في سديه دوف.
شركة كنفي هعيمق تفوز بمناقصة "شركة النقل الثانية في الرحلات إلى إيلات".
1996 - تأسيس شركة يسرائير على أساس شركة كنفي هعيمق، وتقوم بتفعيل خط إلى إيلات بطائرات ATR 42
خطوط جوية ثانوية تمّ تطويرها إلى الجنوب، يتمّ تفعيلها من قبل الشركات التالية:
· إلروم، إلى بئر السبع، عين يهاف وإيلات بطائرات صغيرة تضمّ 6-9 مقاعد.
· كناري، إلى مهبط مسادا بطائرات طرييلندر بمحرّكاتها الثلاثة.
في عام 1999 يتمّ افتتاح ساحة الطائرات الشمالية، التي تمّ تعبيدها من قبل دائرة الطيران المدني بعد حرب الأيام الستة، لطائرات هارلد التابعة لشركة أركياع.
|
|
| |
|
أركياع تبدأ بالتدريج تغيير طائرات داش 7 بطائرات 72 ATR التي تضمّ 72 مقعدًا، ويزداد نشاط يسرائير في المطار بأسطول مؤلّف من أربع - خمس طائرات تضمّ نحو 50 مقعدًا.
يُستخدم سديه دوف، أيضًا، قاعدة لعشرين طائرة خفيفة بملكية خاصة تابعة لشركات طيران خاصة صغيرة، مشتملاً على مركز الصيانة التابع لشركة أ.م. لصيانة الطائرات التي تملكها شركة أركياع.
|
|