بدأت سلطة المطارات بتفعيل الترمينال في قاعدة سلاح الجو في عوفداه عام 1982، بعد التوقيع على معاهدة السلام مع مصر.
كانت تهبط في البداية الرحلات الجوية المستأجرة من أوروبا في مطار عتصيون، حيث كان أحد المطارات الثلاثة في سيناء، والتي تم إرجاعها إلى مصر، بعد التوقيع على معاهدة السلام معها.
أقيم في مطار عوفداه، الواقع على بعد حوالي 60 كم شمالي إيلات، معبر مدني وقد بدأ باستيعاب الرحلات الجوية المستأجرة القادمة من أوروبا مباشرة.
في عالم 1988 اتخذ قرار يقضي بأن تهبط الرحلات الجوية التي تجلب السياح إلى إيلات في مطار عوفداه بدلا عن مطار إيلات. هذا الأمر أتاح تفعيل طائرات كبيرة مثل طائرة جامبو، غير القادرة على الهبوط في مطار إيلات. منذ ذلك الحين، تهبط معظم الرحلات الجوية الدولية في عوفداه بدلا عن إيلات. يتيح المدرج في عوفداه إنجاز رحلات طويلة المدى لكافة الوجهات في أوروبا، دون الحاجة إلى التزوّد بالوقود في مطار بن غوريون.