خلال الثمانينيات زادت حركة المسافرين في المطار، وتم توسيع مبنى الترمينال، بُني برج مراقبة جديد وطُورت منشآت الاتصال والرادار. أجريت في تلك السنوات في المطار مناسبات مختلفة مثل معرض الطيران عام 1987.
توسعت العلاقات الجوية لدولة إسرائيل وبدأت تهبط في البلاد رحلات جوية مباشرة من وجهات جديدة، ومن بينها رحلة جوية قادمة من مصر في شهر آذار 1980.
تموز 1986 - احتشاد مركزي للاحتفالات بمرور خمسين عاما على النشاط الجوي في المطار، وإصدار طابع بريدي بالتعاون مع خدمة الطوابع.