بحث: 
بحث عن رحلة جوية:  بحث متقدّم
 
الثلاثينيات

في عام 1935 بدأ إنجاز أعمال البنى التحتية  لما سيصبح بوابة الدخول والخروج لمواطني وضيوف دولة إسرائيل - مطار بن غوريون. أقامت المطار سلطات الانتداب البريطاني في أرض إسرائيل، كجزء من برنامج واسع النطاق لإنشاء مطارات في أرض إسرائيل الانتدابية. يشكل المطار، منذ تلك الفترة وحتى اليوم، شاهدا على أحداث تاريخية هامة في إقامة الدولة.

 

1935 - البدء بأعمال البنى التحتية الأولى لمطار اللد، وبعد مرور سنتين، اكتمل إنشاء أربعة مدارج من الباطون طول كل منها  800 متر وعرضه 100 متر. حتى ذلك الحين، كانت المدارج مصنوعة من الكركار المضغوط، حيث كانت الطائرات الوحيدة التي تستخدمها هي طائرات دراغون رافيد ثنائية المحرك التابعة لشركة الخطوط الجوية المصرية "مصر إير"، على خط القاهرة-تل أبيب، ثم تمت إطالته فيما بعد إلى نيقوسيا، بيروت وبغداد. 

 

مع انتهاء أعمال الإنشاء, بدأت تهبط طائرات مسافرين أثقل وزناً بوتيرة متزايدة: شركة KLM الهولندية بدأت بتشغيل خط، غرب أوروبا - اللد - إندونيسيا، مستخدمة طائرات مزودة بثلاثة محركات، شركة LOT البولندية بدأت بتشغيل خط دائم من وارسو إلى اللد، بطائرات داكوطا-DC3 وشركة الخطوط الجوية التشيكية بدأت بتشغيل خدمة دائمة من شرق أوروبا عن طريق إيطاليا.

أحد الخطوط الجوية الهامة في تلك الفترة كان لشركة الخطوط الجوية "إمبريال إيرويز" البريطانية وهو خط لندن - بومبي، بطائرات كبيرة من طرازي "هانيبال" و"أطلنطا".

  

1937 - يناء حظيرة للطائرات لاستيعاب طائرات "هنيبال" التابعة لشركة الخطوط الجويّة البريطانية. بناء كراج بدعم من شركة ألمانية، حيث ما زالت شركة " إل- عال" تستخدمه حتى اليوم لطائرات بوينغ النفّاثة.

 

1939 - بعد نشوب الحرب العالمية الثانية وخلالها (1945-1939) تقلص حجم النشاطات المدنية في المطار تماما تقريبا، وتحول المطار من مديرية الطيران المدني إلى الجيشين البريطاني والأمريكي كقاعدة لسلاح الجو، واستمرت أعمال بناء المدارج وتعبيدها.

 
 
 
 
معلومات إضافية
معرض الصور التاريخية
 
 
 
 

معرض الصور قائمة مراسلات مجموعة حوار أسئلة وإجابات اتصل بنا اسأل وسنجيبك